الإثنين 17 يونيو 2024

قصه يقول تاجراً .كنت املك محلاً صغيراً للمواد الغذائية كامله

انت في الصفحة 1 من صفحتين

موقع أيام نيوز

يقول تاجراً .كنت املك محلاً صغيراً للمواد الغذائية امام احد الأسواق ، وكان يعمل عندي شاب أمين جداً وقد كنت أعتمد عليه على شغل المحل ، وكان ناجحاً جداً في عمله ومعاملته وأسلوبه مع الزبائن ،، وكنت راضاً بعمله وأخلاصة في العمل ؟

فكنت اتركه وحدة في المحل لساعات مع خزينة النقود دون ان اشعر بالخۏف او القلق من ناحيته ابداً ؟

وكنت أجد تحسن في المحل وفي البيع والشراء وكنت مرتاحاً جداً من هذا الأمر ،، حتى جاء أخي وطلب مني أن أسمح لأبنة ان يعمل عندي في المحل ؛ فقلت في نفسي لن أخسر شيئاً وفي الأخير هذا أبن أخي وهو بحاجه الى العمل لماذا لا أقبل ، فـوافقت وطلبت منه ان يحضر صباح الغد ؟

وفي الصباح جا أبن اخي وقمت بتقسيم العمل بينه وبين العامل القديم ؟ 
وبعد مرور أسبوع تفاجأت حين أخبرني أبن اخي بأن العامل يأخذ مالاً من الخزنه ويضعها في جيبه سراً ، لم أصدق ما قاله ابن اخي ثم اخبرته أن لا يتكلم عن العامل بهذي الطريقة مرة ثانية لأني بعرف العامل جيداً ؟

وبعد ايام كرر أبن اخي الموضوع واخبرني انه مازال يسرق المال من الخزنه ويضعها في جيبه ثم يذهب ثم يعود بعد نصف ساعة ،، فقررت ان ارى الموضوع بنفسي ، دخلت الى المحل ثم طلبت من العامل ان يحضر شيئاً من المحل الاخر ثم أختبئت خلف أكيس حيث لا يراني .. 
وبعد ربع ساعة رأيته يأخذ من الخزنة نقوداً وهو يتلفت يميناً وشمالاً ثم وضعها في جيبه ، أنصدمت من الموقف وشعرت بالحزن والخيبه ، ولكن الذي أذهلني ان المحل في حالة أزدهار لم يتأثر من سرقته للمال من رأس المال للمحل ، وبعد دقائق طلب من أبن اخي أن يبقى في المحل ويغطي مكانه حتى يعود.  ثم رحل ،
فخرجت انا من مكاني ومشيت خلفه وأراقبه من بعيد. ثم وجدته دخل الى السوق وقام بشراء طعاماً وخبزاً ولبناً ثم اكمل طريقه ،فمشيت خلفه حتى أصبحنا خارج المنطقة .. وثم توقف أمام منزل عباره عن خرابه. " ثم طرق الباب فخرجت أمرأة وخلفها خمسة أطفال ثم أعطاها الطعام ورفعت يدها الى السماء وقامت تدعو . ؟

 

انت في الصفحة 1 من صفحتين