رواية الشاب المقطوع اليد
مبهورا، مرة في السقف المزين بالطلاء الذهبي، و طورا بالجدران المغطاة بأجمل اللوحات، و تارة أخرى بحوض محاط بأربع حيات وأربعة طيور من الذهب ينصب الماء من أفواهها.
جاءت الصبية الجميلة ودعتني إلى العشاء، وتحادثنا، و في نهاية السهرة اعترفنا بحبنا واتفقنا على الزواج.
فطلبت القاضي والشهود وقالت: اشهدوا أن مهري خمسون ديناراً كل يوم، فوافقت، وتم الزواج. وكنت أعطيها كل يوم خمسين ديناراً ، حتى فقدت كل ما أملك ولم يعد معي ما أدفعه لها.
وبينما كنت أمشي في السوق أفكر في الأمر، زين لي الشيطان أن أسرق جنديا مر بجانبي وكان معه كيس مليء بالذهب، فضړبني الجندي على رأسي فوقفت وتجمع الناس ليعرفوا الخبر.
و صادف مرور الوالي، فأخبروه أني لص، ولما فتشني وجد الكيس في جيبي، فقادني إلى مقره وأمر بقطع يدي. حاولت الاعتذار ووعدت بالتوبة ولكنه لم يسامحني، وقطعت يدي وعدت إلى البيت بعد لفها، ولم أبح بالسر لزوجتي. لكنها عرفت أن يدي مقطوعة وسألتني عن السبب، فأخبرتها أني سړقت الجندي بسببها فأخذتني إلى خزانة فتحتها فوجدت فيها المال الذي أعطيته لها، وأعطتني ورقة مؤرخة في اليوم الثاني لزواجنا و فيها وهبتني كل ما تملك من مال وعقار وبكت لأنها عرفت أني بذلت يدي في محبتها ومن شدة حزنها مرضت
ولم ينجح الأطباء في شفائها، وماټت بعد فترة
ثم دعاني الشاب إلى مرافقته في تجارة كبيرة إلى بلاده، فأتيت معه، وعاوده الحزن و اشتد عليه الألم والمړض، وماټ.
و بقيت هنا لأكون قريباً من قپره أزوره كل يوم وأضع على قپره باقة من الزهور.💜
تمت
خالص تحياتي