يحكى أنه بيوم من الأيام كان هناك جندي ودع كل أصدقائه وزملائه فقد تمكن أخيرا من أخذ إجازته
المحتويات
صدقتني.
تركه الب وخرج من الغرفة أما الجندي فقام بوضع رأسه على السرير يتفكر في شدة جمال الأميرة وغاص في نوم عميق ولم يشعر بنفسه إلا ثاني يوم عندما سطعت أشعة الشمس الذهبية على وجهه الوسيم.
وبمجرد أن فتح عينيه رأى الأميرة وقد فكت لعڼتها وزال عنها السحر كانت تبدو أجمل بمراحل من الصورة التي رآها أمس.
لم يصدق الجندي عينيه عندما رآها اقتربت الأميرة منه قائلة لا أعلم طريقة مناسبة لشكرك على مساعدتي وكسر اللعڼة التي لحقت بي وكما وعدتك سأتزوج بك على الفور.
الجندي لا أصدق عيناي أحقا سأتزوج بك أيتها الأميرة فائقة الجمال.
وبالفعل أقيمت الحفلات بمناسبة زفاف الأميرة الجميلة والجندي وعاشا في سعادة وهناء.
مرت الأيام ووجد الجندي نفسه مشتاقا للذهاب لوطنه صارح الأميرة برغبته والتي بدت حزينة للغاية وطلبت منه ألا يرحل ويتركها وسألته ألست سعيدا معي!
الجندي ولماذا هذا السؤال! إنني سعيد بوجودك بحياتي وبزواجي منك للغاية ولكن كل ما هنالك أنني اشتقت لرؤية والداي.
الأميرة حسنا اذهب إذا لزيارتهما وخذ معك كيس الحبوب هذا ولكما تحركت انثر من هذه البذور فستنمو على الفور أشجار خضراء ضخمة بها أنضر وأندر الثمار وسوف تتغنى بها كل العصافير.
الجندي يا لسعادتي بالزواج منك حبيبتي إنك ملكة قلبي وكل ما حولك سحر يجعلني أعشقك أكثر فأكثر.
أعد له الجنود العدة وامتطى جواده وبينما كان على الطريق كان
يلقي بالبذور السحرية فتنبت الأشجار بثمارها النضرة النادرة وكأنها تخرج من باطن الأرض وبينما كان يكمل طريقه مر على ثلاثة رجال بالعراء كانوا يلعبون الأوراق واندهش بوجود قدر معلق به حساء يغلي على الرغم من عدم وجود نيران بأسفله
أعد له الجنود العدة وامتطى جواده وبينما كان على الطريق كان يلقي بالبذور السحرية فتنبت الأشجار بثمارها النضرة النادرة وكأنها تخرج من باطن الأرض وبينما كان يكمل طريقه مر على ثلاثة رجال بالعراء كانوا يلعبون الأوراق واندهش بوجود قدر معلق به حساء يغلي على الرغم من عدم وجود نيران بأسفله.
قال الجندي بصوت عال يا له من أمر عجيب يغلي الحساء دون نيران
متابعة القراءة