يحكى أنه بيوم من الأيام كان هناك جندي ودع كل أصدقائه وزملائه فقد تمكن أخيرا من أخذ إجازته
والجبار وحتى فوق السحاب وخلال ثلاث ساعات كانت به أمام المملكة..
الرياح العاصفة لقد أشفقت عليك أيها الأمير ولن أظل في المملكة كما طلبت منك.
الأمير بصوت حزين ولم!
الرياح العاصفة لأنني رياح مدمرة إن مكثت ثلاث ساعات فلن أبقى على شيء بهذه المملكة لا الأشجار ولا المنازل ولا حتى القصر لذلك سأرحل.
الأمير بامتنان شكرا لك أيتها الرياح العاصفة.
وفور وصول الأمير للمكلة قام بارتداء قبعة الإخفاء ودخل القصر دون أن يراه أحد وجد زوجته الأميرة الجميلة وكان لديها العديد من الملوك والأمراء قد اجتمعوا جميعهم لينالوا شرف الزواج بها.
كان الأمير غاضبا للغاية مما رآه وما أغضبه أكثر عندما تقدم أحدهم يحمل كأسا مصنوعا من الألماس قام الأمير بضربه على يده فسقط الكأس من يديه فټحطم على الأرض.
وأثناء ذلك فتحت الحقيبة التي يحملها وتساقطت منها بعض البذور على الأرض هنا تيقنت الأميرة من تواجد زوجها معها وعلى الفور نهضت من مكانها قائلة أيها النبلاء أريد أن أطرح عليكم لغزا ومن يقوم بحله أعده أن أكون له وأتزوج به.
تهللوا جميعا مستبشرين فقالت الأميرة الجميلة كان لدي صندوق ذهبي ثمين وكنت أملك مفتاحه الذهبي أيضا وذات مرة أضعت المفتاح بيدي ولم أتوقع أنني سأجده مرة ثانية وفجأة وجد المفتاح نفسه.
تحيروا واحتاروا جميعا في حل اللغز وفي النهاية لم يستطع أحد منهم حله.
قالت الأميرة بصوت مرتفع اخرج
يا زوجي العزيز أعلم أنك هنا اكشف عن نفسك أمامنا.
خلع الأمير القبعة من على رأسه فظهر لهم جميعا اقترب من زوجته فضمته إليها بشدة وذرفت الدموع من عينيها وبعدما قبل يديها كعادته الدائمة قالت الأميرة أخبركم بحل اللغز إنني الصندوق الذهبي وزوجي هو المفتاح الذي أضعته بيدي ووجد نفسه.
رحل الملوك والأمراء حزينين أما عن الأميرة فأرسلت في طلب والي زوجها لينعما بسعادة أبدية بعدها. تمت بحمد الله