الإثنين 17 يونيو 2024

ما معنى الحديث الشريف اذا التقى الخټانان فقد وجب الڠسل

موقع أيام نيوز

اذا التقى الخټانان فقد وجب الڠسل.
اختلف في ذلك رهط من المهاجرين والأنصار فقال الأنصاريون لا يجب الغسل إلا من الدفق أو من الماء. وقال المهاجرون بل إذا خالط فقد وجب الغسل قال قال أبو موسى فأنا أشفيكم من ذلك فقمت فاستأذنت على عائشة فأذن لي فقلت لها يا
أماه أو يا أم المؤمنين إني أريد أن أسألك عن شيء وإني أستحييك فقالت لا تستحيي أن تسألني عما كنت سائلا عنه أمك التي ولدتك فإنما انا أمك قلت فما يوجب الغسل قالت على الخبير سقطت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جلس بين شعبها الأربع ومس الخټان الخټان فقد وجب الغسل.
الراوي  أبو موسى الأشعري  المحدث  مسلم  المصدر  صحيح مسلم
الصفحة أو الرقم 349  خلاصة حكم المحدث  صحيح
في هذا الحديث يخبر أبو موسى الأشعري رضي الله عنه أن جماعة من المهاجرين والأنصار اختلفوا فيما يوجب الغسل فقال الأنصار وهم أهل المدينة لا يجب الغسل إلا من الدفق أو من الماء أي إن جامع الإنسان زوجته دون أن ينزل المني فلا

يجب عليه غسل وقال المهاجرون بل إذا خالط وهي كناية عن مبالغة الجماع ومغيب رأس الذكر فقال أبو موسى رضي الله عنه أنا أشفيكم من ذلك يعني أجيبكم جوابا شافيا فقام وذهب إلى أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها فقال لها يا أماه أو يا أم المؤمنين وهذا نداء تودد لها لأنها أم
المؤمنين جميعا ثم قال إني أريد أن أسألك عن شيء وإني أستحييك أي أصابني الحرج أن أسالك فقالت له لا تستحيي أن تسألني عما كنت سائلا عنه أمك التي ولدتك فإنما اناأمك كما في قول الله تعالى النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم الأحزاب 6 فسألها عما يوجب الغسل فقالت له على الخبير سقطت يعني صادفت
خبيرا بحقيقة ما سألت عنه عارفا بخفيه وجليه حاذقا فيه ثم أخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا جلس بين شعبها الأربع ومس الخټان الخټان فقد وجب الغسل والشعب الأربع هي اليدان والرجلان وقيل الرجلان والفخذان
وقيل غير ذلك والمراد إذا جلس الرجل من المرأة موضع الجماع ومس ختانه ختانها والمراد تلاقي موضع القطع من الذكر مع
الغسل قد وجب بذلك عاي الرجل وعلى المرأة ولا يشترط الإنزال ويدل عليه رواية مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه وإن لم ينزل.
وفي الحديث بيان ما كان عليه الصحابة رضي الله عنهم من شدة حرصهم علي العلم حتى يحصل بينهم مناقشة للوصول
إلى معرفة الحق.
وفيه حسن أدب الصحابة وتقدير مكانة عائشة رضي الله عنها في العلم واستفادتهم منها.
وفيه وجوب الغسل بالتقاء الختانين